المناوي
58
طبقات الصوفية ( الكواكب الدرية في تراجم السادة الصوفية )
وقال : « ما جبل اللّه وليّا إلّا على السّخاء وحسن الخلق » « 1 » . وقال : « حقّ على اللّه أن لا يرفع شيئا من أمر الدّنيا إلّا وضعه » « 2 » . وقال : « ما من أحد ذي غنى ولا فقر إلّا ودّ يوم القيامة أنّه كان أوتي من الدّنيا قوتا » « 3 » . وقال : « ما هو بمؤمن من لا يأمن جاره بواثقه » « 4 » . وقال : « ما من يوم يصبح فيه العباد إلّا وملكان ينزلان ، فيقول أحدهما : اللّهمّ أعط منفقا خلفا ، ويقول الآخر : اللّهمّ أعط ممسكا تلفا » « 5 » . وقال : « مت فقيرا ، ولا تمت غنيّا » « 6 » . وقال : « ما يسّر اللّه على عبد في الدّنيا إلّا يسّر عليه في الآخرة » « 7 » .
--> ( 1 ) رواه الديلمي في الفردوس 4 / 69 ، وابن عدي في الكامل 1 / 187 ، وابن الجوزي في الموضوعات 2 / 179 . وقال : هذا حديث لا يصحّ . ( 2 ) أخرجه البخاري 6 / 73 ( 2872 ) في الجهاد ، باب ناقة النبي صلّى اللّه عليه وسلّم ، و 11 / 340 ( 6501 ) في الرقاق باب التواضع ، وأبو داود ( 4802 ) في الأدب ، باب في كراهية الرفعة في الأمور ، والنسائي 6 / 227 في الخيل ، باب السبق . ( 3 ) أخرجه أحمد في المسند 3 / 167 ، وابن ماجة ( 4140 ) في الزهد ، باب القناعة ، وأبو نعيم في الحلية 10 / 69 وفيه نفيع بن الحارث وهو متروك . وقوتا : أي على قدر الحاجة الضرورية . . ( 4 ) رواه أبو يعلى في المسند 7 / 246 ( 4252 ) عن أنس . قال الهيثمي في مجمع الزوائد 8 / 169 : . . . وفيه ابن إسحاق ، وهو مدلس . والبوائق : الدواهي والشرور ، واحدتها بائقة . جامع الأصول 6 / 638 . ( 5 ) أخرجه البخاري 3 / 304 ( 1442 ) في الزكاة ، باب قول اللّه تعالى : فَأَمَّا مَنْ أَعْطى وَاتَّقى وَصَدَّقَ بِالْحُسْنى . . . [ الليل : 5 ] ومسلم ( 1010 ) في الزكاة ، باب في المنفق والممسك . ( 6 ) ذكره الغزالي في الإحياء 4 / 193 : « الق اللّه فقيرا ، ولا تلقه غنيا » قال الحافظ العراقي : أخرجه الحاكم في كتاب علامات أهل التحقيق من حديث بلال ، ورواه الطبراني من حديث أبي سعيد بلفظ : « مت فقيرا ، ولا تمت غنيا » وكلاهما ضعيف . ( 7 ) لم أجده في المصادر التي بين يدي .